الشهيد الحافظ، 26 يناير 2026
تعرب جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين (AFAPREDESA) عن ارتياحها لانتصار الاخت المدافعة عن حقوق الإنسان، أميناتو حيدار. حيث تمكنت أمس، 25 يناير 2026، من الصعود أخيراً إلى الطائرة المتجهة إلى إسبانيا بعد عدة أيام من العقبات والترهيب المفروضة من قبل سلطات الاحتلال المغربية. هذا النجاح هو ثمرة لصلابة أميناتو التي لا تلين، والتي رفضت الخضوع لفحص تمييزي ومهين في مطار الداخلة يوم 21 يناير، وكذلك للتعبئة الجماهيرية والتضامنية، على المستويين الوطني والدولي، التي أطلقت ردا على هذا الفعل التعسفي الجديد من قبل القوة الاستعمارية.
تدين جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين مرة أخرى الممارسات المنهجية للمضايقة والمراقبة التعسفية للتنقل وانتهاك الحقوق الأساسية التي يعاني منها الصحراويون في الأراضي المحتلة، وخاصة المدافعين والناشطين في مجال حقوق الإنسان. إن منع مواطنة صحراوية – حاصلة على العديد من الجوائز المرموقة في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك جائزة رايت ليفليهوود، وشخصية معترف بها عالميا – من الحضور إلى موعد طبي عاجل، يشكل ليس فقط عملا من أعمال الاضطهاد السياسي وانتهاكاً صارخا للحق في حرية التنقل، بل أيضا عائقا خطيرا أمام الحق في الصحة والحق في الحياة ذاتها.
تعرب جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين عن عميق امتنانها وتقديرها لجميع منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان والمؤسسات وحركة التضامن مع الشعب الصحراوي وأصحاب النوايا الحسنة الذين رفعوا أصواتهم ومارسوا الضغط ودعموا هذه نضال اميناتو حيدار. كان دعمهم حاسما لإجبار سلطات الاحتلال على التراجع والسماح لها بالمغادرة من العيون دون عوائق.
تؤكد جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين مجددا على التزامها الراسخ بالنضال من أجل حرية الشعب الصحراوي وعدالته وتقرير مصيره. وستواصل فضح كل انتهاك وكل اعتقال تعسفي وكل اختفاء فسري وكل عائق يعترض الحياة اليومية لشعبنا، حتى انهاء الاحتلال غير القانوني ويُحترم حقه غير القابل للتصرف في الحرية والاستقلال.