AFAPREDESA

أم دريغة، بعد 50 عامًا: جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين تطالب بالعدالة والاعتراف والتعويضات لضحايا القصف الإجرامي عام 1976 – إسبانيا، بصفتها الدولة القائمة بالإدارة، تتحمل مسؤولية تاريخية ثقيلة

 

بعد خمسين عاما، تبقى الجراح مفتوحة وعميقة. لا تقتصر على الآثار الجسدية والنفسية للناجين، بل تمتد إلى نمط حياة الشعب الصحراوي. حتى تشكيلة مخيمات اللاجئين نفسها، مع ولاية الداخلة المعزولة، تشهد على الرعب المستمر من التحليقات الجوية للطائرات.